الصفحة 2 من 46

ضعف خرّيجي كلّيات الدّراسات الشرعية: أهمّ الأسباب، والحلول الممكنة، في ضوء أدبيّات التعليم في تراثنا التربوي

د. أيمن صالح

كلية الشريعة والدراسات الإسلامية

جامعة قطر

هدف هذا البحث إلى استعراض أهمّ الأسباب لظاهرة ضعف مستوى خريجي كلّيات الدراسات الإسلامية في كثير من الكلّيات الشرعية الرسمية، وإلى اقتراح بعض الحلول الممكنة لمعالجة هذه الظّاهرة. وقد استرشد الباحث بأدبيّات التراث الإسلامي التربوي في سبيل الوقوف على هذه الأسباب، وطرق علاجها، فتوصَّل إلى سببين رئيسين: أحدهما: قلّة إقبال أذكياء الطلبة على تعلُّم العلوم الشرعية، والآخر: سوء مناهج التعليم وطرق التدريس. وهذا السَّبب الثاني تمثَّل في عيوب ستة اشتملت عليها كثير من مناهج التعليم: الأول: ضعف الاهتمام بالقرآن الكريم، حفظا وتدبُّرا. والثاني: تزاحم العلوم في خطط التدريس وبرامجه، والثالث: إهمال مبدأ التدرُّج من الجملة إلى التفاصيل. والرابع: الاعتماد على أسلوب التلقين في أكثر وقت الدرس. والخامس: التركيز على الحفظ على حساب المهارات العقلية الأعلى. والسادس: خلوّ أكثر المقررات من محتوى روحي. وخُتِم البحث بذكر بعض التوصيات لتلافي هذه الأسباب والعيوب أو الحدّ من تأثيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت