الصفحة 42 من 46

ج) توفير الدول وظائف مجزية لخريجي الدراسات الدينية تنافس تلك التي تُخصّص لخريجي العلوم الدنيوية أو أفضل منها، وذلك لزيادة إقبال أذكياء الطلبة على هذه التخصُّصات.

د) زيادة الاهتمام بالقرآن الكريم، حفظًا وتفسيرًا، في خطط التدريس وبرامجه في الكلّيّات الشرعية لجميع التخصُّصات الفرعية، ولا أقل من أن تُخصَّص مقرّرات سنة كاملة لحفظ القرآن الكريم وتفسيره.

ه) تقليل عدد المقررات التي تُعطى للطالب في الفصل الواحد أو السنة الواحدة منعًا لتزاحم العلوم. والانتباه إلى تقديم علوم الآلة في البرامج والخطط على علوم الغاية. ويمكن عمل ذلك بزيادة عدد الساعات المعتمدة للمقرر الواحد نفسه في الفصل الدراسي.

و) تصميم المقرّرات في العلم الواحد على ثلاثة مستويات: مبتدئ ومتوسط ومتقدّم، بحيث يُتوسّع في تدريس العلم الواحد من الجملة إلى التفاصيل، أي بطريقة عمودية. وتجنُّب الطريقة الشائعة الآن في تصميم البرامج والخطط الدّراسية، وهي الطريقة الأفقية، التي يقسّم فيها مستوى واحد، هو المتوسط عادة، إلى أجزاء متساوية، ويوزع على عدّة فصول متباعدة.

ز) البعد عن أسلوب التلقين أو التقليل منه ما أمكن في التدريس، وإدماج الطالب في العَمليَّة التعلُّميّة في وقت الدّرس باستخدام أدوات التعلّم النّشِط.

ح) قصر المطالبة بالحفظ في المقررات على نصوص الكتاب والسنّة والقواعد والأصول والمباني الكلّية للعلوم الشرعية دون الإغراق في حفظ التفاصيل والفروع توفيرًا لجهد المتعلِّم في الفهم والتطبيق والمقارنة والنّقد والاستنتاج وغيرها من المهارات العقلية العليا.

ط) التركيز على الارتقاء الروحي والخُلُقي بالمتعلِّم، بتخصيص جانب تربوي روحي في كل مقرّر في أيِّ علم من العلوم الشرعية، بالإضافة للمقرّرات الخاصّة بالأخلاق والتربية الروحيّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت