فهرس الكتاب
الصفحة 203 من 213
وكما قيل، من كان بيته من زجاج فلا يرمي الناس بالحجارة! وغفر الله للشيخ أبي بصير ما كان له أن يدخل في الخلاف الشرعي الشخصنة واستخدام الحالة التي يعيشها الخصم لضربه، وما أسهلها علي أن أتبع هذه الطريقة.
فالشيخ أبو بصير يكتب بنفسيته لا بعلم مكين وفهم سليم، ولذلك تغير كلامه من حركة حماس إلى سوريا والثوار فيها.
والله ولي التوفيق، والحمد لله رب العالمين.
أبو محمود الفلسطيني
حجم الخط: