فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 213

ذبًا عن أعراض المجاهدين

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

وبعد:

فقد فرح المسلمون وأثلج صدورهم ما حصل للمجاهدين من انتصارات ونكاية بالعدو في هذه الأيام وفي الأسابيع الماضية في عدة جبهات في أفغانستان والشيشان وفلسطين وغيرها من الأماكن، والفرح بما يحصل للمسلمين من نصر على الكفار من هدي هذه الأمة.

ومن الملاحظ أنه مع كثرة هذه الانتصارات المفرحة ... إلاّ أننا نلاحظ كثرة الهجمات في الآونة الأخيرة على المجاهدين لمّا ازداد نصرهم، وأجرى الله على أيديهم انتصارات ومكاسب عظيمة، وإنه ليؤلمنا ويؤلم كل مسلم ما يقال في أعراضهم وفي نياتهم، وقد جاء الوعيد على من قدر أن يذب عن عرض أخيه المسلم ثم لم يفعل.

كما رُوي في الأثر؛ عن جابر بن أبي طلحة رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: (ما من امرئ مسلم يخذل امرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته، وما من امرئ مسلم ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته) [رواه أبو داود] .

والنصوص في ذلك كثيرة في الكتاب والسنة ...

وانطلاقا من القيام بهذا الواجب من الرد عن عرض أهل سنام الإسلام كانت كتابة هذا البيان:

ولقد ظهر وشاع بين الناس أن بعض المنتسبين لأهل العلم قام بتجريم المجاهدين ...

فمنهم من نفى الأجر عنهم ...

ومنهم من نفى القبول عنهم ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت