فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 213

الكبرى حيث خاطب اللقاء عدد من قيادات التحالف في أول لقاء تنويري بعد خروج التحالف من اجتماعه الدوري الأخير .. ).

ثم أتاح إعلام الحركة فرصة لرئيس التحالف الوثني (النصراني) ، أن يخاطب فيها جماهير الحركة والمسلمين وكأنه مسؤل العلاقات الخارجية للحركة، وكان هذا اللقاء بمثابة إضفاء الشرعية على قيادته وعلى تنظيمه الصليبي، بدل التعتيم عليه وتهميشه.

إن لهذا التحالف علاقة وثيقة بمجموع الأوضاع القائمة والمخططات الصليبية الخطيرة ضد الجهاد في منطقة القرن الافريقي، سواء علم كل المتحالفين بالمؤامرة أم لم يعلموا، سوءا كانوا حاضرين في الاجتماعات الخاصة مع القوة الصليبية أم غُيبوا، وذلك لما يجمعهم ميثاق وأهداف وبرامج التحالف الوثني وإليكم مقتطفات من هذا الميثاق الوثني (تتفق التنظيمات والأحزاب والمنظمات والشخصيات الارترية المستقلة على البنود التالية كثوابت ومنطلقات لعملها ... إقرار مبدأ حرية المعتقدات الدينية والحريات العامة والحريات الفردية والإقرار بالتنوع الثقافي والقومي وبحق القوميات في إقرار قضاياها بنفسها على أساس من المساواة والاحترام المتبادل مع اعتبار المواطنة أساسا الحقوق والواجبات ... الالتزام بتطبيق الديمقراطية القائمة على التعددية السياسية والحزبية كوسيلة لتداول السلطة في ارتريا، التأكيد على إقامة علاقات إيجابية بدول العالم، وعلى وجه الخصوص بدول الجوار والمنطقة، على أساس من السلام والتعاون والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة والالتزام بالمواثيق والقرارات الدولية ... يحترم التحالف الوطني الارتري حرية النشاط السياسي بكل أشكاله ... ) أهـ. لعل من أراد أن يكتب المخالفات الشرعية في هذا الجزء من الميثاق سيصل به دون مبالغة الى مجلدات.

تقول إحدى التنظيمات (نصرانية متعصبة تتمركز في ألمانيا) في هذا التحالف المشؤم والتي لا يروق لها أن تري عميلا غيرها للصليبيين: (بعد أن أجرى تنظيمنا اتصالات تشاورية مع التنظيمات الأخرى حول الانتخابات"لقيادة التحالف الوطني"تجلى لنا مع الأسف بأن غالبية التنظيمات فاجأتنا بموقف واحد وهو ترشيحها لـ"حوري"قائلة أنه يحظى بتأييد من حكومات دول المنطقة، لذلك سوف تدعمه لقيادة التحالف) . تقول مجلة النهضة الالكترونية: (استقبل رئيس وزراء إثيوبيا ملس زيناوي أمس الأربعاء قادة المعارضة الارترية في خطوة تؤكد استراتيجية دعم"بلاده"للمعارضة الارترية واعتبر إقامة حفل عشاء على شرف المعارضة من قبل وزير خارجيته مسفن في فندق شيراتون-أديس أبابا فيما اعتبر نقل وقائع الجلسة الختامية لمؤتمر المعارضة"التحالف الوثني"الارتري في وسائل الإعلام الرسمية المرئية والمسموعة اعتراف رسمي من اثيوبيا بالمعارضة الارترية حيث تحدث في التلفزيون الاثيوبي الأمين العام للتحالف الوطني حوروي(النصراني) .. وكشف الامين العام للتحالف الذي أجرى لقاء مع السفير الأمريكي وعدد من السفراء الغربيين والعرب عقب مراسم حفل الختام عن تطور الحوار بين المعارضة وواشنطون وأكد على استراتيجية العلاقات مع (الدول الثلاث المجاورة) ... وفي مفاجأة حقيقية أثارت دهشة المراقبين تصدر السكرتير الأول للسفارة الأمريكية الصف الأول ومجاورًا لأمين عام التحالف الوطني الارتري المعارض في الجلسة الختامية للمؤتمر العام لأربعة عشر فصيلًا وتنظيمًا ارتريا معارضًا واعتبر المراقبون هذا بمثابة بادرة للتجاوب الأمريكي مع برامج والطموحات التحالف الوطني الارتري المعارض الوليد) أهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت