يتفلت علينا بين الفينة والأخرى إعلام"الرأي ولا رأي آخر"بآراء وأقوال تنسب إلى الإسلام مع تعمد تغييب الرأي المخالف؛ لحسابات رديئة تختلف من جهة إعلامية لأخرى؛ فمثلًا احتفى الإعلام بمناكير أطلقها أحد قادة الجماعة الإسلامية المصرية في بيان أتبعه بحوار مع جريدة الشرق الأوسط، ضمن سلسلة أزماتهم الأخلاقية المتردية، والتي طفحت بعد معانقتهم لأجهزة الأمن المصرية، والمصادقة على تمكينهم من رقاب المسلمين، من أجل حفنة خدمات، يراودون بها بقية المجاهدين السجناء عن دينهم.
وكنا قد اضطررنا من قبل لبيان ظلم قادة الجماعة وتعديهم وتفسخهم بين يدي نظام يسلطهم على المقاومة الإسلامية في أصقاع الأرض، يفتون له في أمرها بما يشاء، وينشر شره على بياناتهم في كل الأرجاء.
وها نحن نضطر للتعليق مرة أخرة بعد آخر فتوى لطاغوتهم الملتحي أنه يجيز للحاكم الحكم بغير الشريعة ويعذره!!
اقتباس من الشرق الأوسط 15/ 7/2003م:(وجدد زهدي في حواره ادانته لعملية اغتيال الرئيس المصري الراحل أنور السادات والتي وقعت عام 1981 بأيدي عناصر الجماعة بقيادة الملازم أول خالد الاسلامبولي وقال انه يبدي أسفه الشديد لهذه العملية، وأنه لو عاد الزمان بالجماعة وبه لما أجازها ولعمل على منعها. وقال إنه يعتبر السادات شهيد قتال الفتنة، وكذلك كل من سقط من أعضاء الجماعة أو أفراد الشرطة في المواجهات بينها وبين أجهزة الأمن.
كما أفتى في حواره مع «الشرق الأوسط» بأن الجيش والشرطة والأجهزة المدنية في الدولة ليست في حكم الطائفة الممتنعة التي كانت توجب الجماعة قتالها، بل ذهب في حواره إلى أبعد من ذلك وقال إن التحديات العالمية التي يواجهها الحاكم حاليًا قد تجعله معذورًا في عدم تطبيقه لبعض أحكام الشريعة)انتهى الاقتباس.
وهكذا يتثنى رئيس شورى الجماعة على أنغام أمن الدولة؛ فيجزم بالشيء وضده؛ ثم يتبجح ويقول أنه اجتهاد؛ فما هو الافتئات على دين الله إذن؟
يحتج بأن بعض الأئمة غيروا بعض فتاواهم بتغير المكان، ليغير هو"عقيدته"وهو في نفس المكان، ألآ يعلم ذلك الجاهل أن قضايا الكفر والإيمان وأصول الدين لا تتغير بتغير الزمان ولا المكان بعدما انقطع الوحي؟!!
فسبحان الله؛ هل كان الناس يتطلعون لاستبدال طاغوت غير ملتح بطاغوت ملتحِ إذن؟ وإذا كان هذا هو قول الجماعة الإسلامية فما هو الفارق بينها وبين الجماعة العلمانية؟ وما هو الداعي لوجود تلك الجماعة أصلًا بعدما تفسخت تحت نعل الدولة، و بلا ثمن؟!
ثم وجدناهم قد أخذتهم العزة بالإثم، وركبوا العصبية المقيتة، كما تعودناهم، وكشروا عن أنيابهم يرمون مخالفيهم، والمتقززين من أحوالهم"بالبلطجة"وآخرين بالتهور، ويُعيِّرون المذكرين بالله لهم بجاهليات اقترفوها قبل التزامهم بدين الله ... !
أفرئيتم أم سمعتم عن أحد من صحابة رسول الله أو التابعين يُعيِّر أخاه بعبادة أصنام أو وأد بنات أو زنا أو .... إذا ما اختلف معه أو خاصمه؟! لاجرم أنه قد حُط عنكم الفقه والخلق حطًا يا قادة الجماعة، وذلك جزاء الزائغين قال تعالى"فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم".
حقًا لقد أثرت فيكم جلسات أمن الدولة"الودية"والمؤتمرات الصحفية الوردية ياقادة الجماعة، لم نسمعكم تحذرون ممن هتك أعراضكم، واستحل أموالكم، وقتل إخوانكم، وأخرجكم من دياركم و ... لم تتهموهم"بالبلطجة"وغير ذلك من مصطلحات أمن الدولة التي صرتم تقذفون بها المسلمين الخاصمين لكم؛ تفترون بعيون لا تطرف! ... فجأة قفز منكم الولاء والبراء إلى جيوب قتلة خالد وعلاء! وأنتم تتبسمون لقتلتهم كالبلهاء! .. هكذا يقال عنكم الآن، وبالبينة؛ أصبحتم غلمان وزارة الداخلية، تدبرون أمر عتق أنفسكم على حساب الإسلام والمسلمين.
أليس هذا قول رئيسكم الشاويش زهدي:( .. أما فيما يخص مسألة الطاعة والانضباط، وأنها أمر يخشى منه، فنقول: لا مجال للخشية، بل أن الأمر برمته في صالح الاسلام والمسلمين والدولة المسلمة، لأن ذلك ضمان أمان واستقرار، طالما أن النهج سلمي والدعوة الى الله خالصة، كل ذلك في الوقت الذي توجد فيه تيارات أخرى وقوى متعددة تدعي اسلاميتها ووطنيتها، وتقوم بالشحن المستمر للشباب وتدفعه لمواجهة غير شرعية، وغير محسوبة مع بلاده رغم أن الشريعة الاسلامية ترفض هذا الأمر وتحدد ضوابطه وتعدد موانعه.
· هل يؤدي هذا الطرح الى تقويض دعوات العنف؟
· نعم .. والأمر ليس ببعيد فحالة الاستقرار التي تشهدها البلاد وهدوء معظم التيارات الاسلامية خير دليل على ذلك بالرغم من استمرار من يطلق عليهم اسم الناشطون الاسلاميون في لندن في بث دعاوى التحريض والاثارة والكراهية من فوق أسرتهم المنعمة)انتهى الاقتباس.
وفقط نذكركم بقوله، صلى الله عليه وسلم:"إذا ابتليتم فاستتروا".
تبذلكم لن يزيدكم إلا خسارًا:
عجبًا لمنطقكم الأحمق يا قادة الجماعة؛ هل تظنون أن حكومة مصر حكومة دراويش، تستعطفونها وتصيحون بفوق ما تتمناه منكم فتخرجكم بهذه البساطة؛ بل هي حكومة أمنية لا ترحم ولا تثق إلا بمن كفر كفرها وارتبط مصيره بمصيرها، وأكثرهم يعلمون أنهم كفار مرتدون في حكم الشرع، ولهم في مباحث أمن الدولة علماء ودراسات ومستشارون يلقنونهم الحجج التي عليهم ومن الذي ينافقهم، وأنتم أيها السذج تركتم الأدلة الناصعة وظننتم أن تمثيلكم وتقمصكم ثوب الاقتناع والإقناع سيشفع لكم عند"دراويش"أمن الدولة!!
ألا فاعلموا يا بلهاء القرن 21 أنه من يخرجكم من السجن بعدما قتلتم عن عقيدة واقتناع ثم رأى تبدلكم المريب دون مقدمات هو أحمق منتحر أمنيًا؛ لا يعذره في حمقه هذا إلا من هو أحمق منه، ولا يحتاج المرء لشديد الذكاء كي يستخلص هذه البديهة الأمنية السافرة؛ ثم لماذا المغامرة منه وأنتم في تبذل دائم"بلا حدود"وتجددون ولاءكم له ليل نهار؛ فهو ينتفع بكم أكثر وأنتم وراء القضبان؛ كي يثمن الناس أقوالكم ومدحكم له وإضفاءكم الشرعية عليه؛ أرأيتم كيف مكر الله بكم لتكبركم وتوليكم الشياطين من دون المؤمنين.
مزايدات رخيصة:
لم يختلف أحد يعتد به على عدم جواز قتل الأطفال والنساء من المسلمين وغير المسلمين قصدًا، أما حكم التضحية بهم حين التترس بهم لإحداث ضرر أو تمرير فتن فهو أمر متروك للمجاهدين، وللعلماء فيه أقوال كما تعلمون، وقد نصب الرسول، صلى الله عليه وسلم، المنجنيق على أهل الطائف ورماهم به، وفيهم نساؤهم وأطفالهم وعجزتهم، وكانوا مسلمين يصلون ويزكون ويصومون، إلا أنهم كانوا فقط يتعاملون بالربا؛ فلم تزايدون على الناس في الأمر وتتعصبون للرأي المناسب لأمن الدولة، ثم تؤثمون به المجاهدين؛ لاجرم أن ذلك تبذل رخيص، لا بارك الله لكم في عوائده الدنيوية، انتهوا خيرًا لكم.
وأما الأمان الذي تتكلمون عنه وتخوضون فيه، فإما أنكم تجهلون أهم قواعد وأصول شروط الأمان، وتلك مصيبة، وأما أنكم تلبسون على الناس دينهم وتفتون بمذهب المتصيد للمجاهدين، المضيق والمحرض عليهم، وتلك المصيبة أكبر.
لماذا"الرأي ولا رأي آخر":
أمان أهل البغي والكفر لا يلزم أهل العدل:
ألم تعلموا أن أمان أهل البغي لا يلزم أهل العدل، لأنهم ساقطو الأهلية، لا يجوز منهم الأمان أو الإجارة، خاصة إن كانوا معاندين ومستفردين بها عن أهل العدل، وأهل العدل هم المدافعون عن حرمات الله ورسوله والمسلمين، وأهل البغي المقصود بهم هنا أنهم مسلمون مجتمعون تلبسوا بفسوق ظاهر أو عصيان لأوامر الشريعة ونصبوا الحرب على من عاداهم في أمرهم هذا.
وإذا كان هذا هو وزن أمان أهل البغي المسلمين، فكيف بأمان من ارتد عن بعض الشرائع ونصب الحرب على المسلمين لإبقاء تشريعاته والمحرمات الباطلة؟ لا خلاف عند الموثقين من أهل العلم في سقوط وإهدار أمانه؛ فأمان الكافر لا يجوز؛ ولأنهم مطلوبون من المجاهدين، يفتقرون إلى أمان أنفسهم فكيف يبيعونه لغيرهم، إلا كبيع غرر مردود ولا شك، والقانون الكفري الذي عاهدتموه"لا يحمي المغفلين"فاعملوا به هاهنا فقط، واستلهموا منه حجتكم علكم تسلموا من ورطتكم هذه، فوالله كأنكم عذتم بهم فزادوكم رهقًا!
وغاية ما لأمانهم الباطل هذا هو أنه لا يجوز لمن أعطاهم الأمان أن يغدر بهم، وأما قتله المسلمين من أجلهم فهو فسق فوق فسق في حالة البغاة، وكفر فوق كفر في حالة المرتدين.
وهذا باختصار من رسالة موثقة"لأنصار الشريعة"تصدر قريبًا إن شاء الله تعالى.
ثم أنه لا يلوم عليكم ولا على غيركم أحد، إذا ما نوقشت الأولويات والمفاسد والمصالح وتعاون الصلحاء على البر والتقوى، بتجرد لله؛ للخروج من المحنة والأزمة الدينية والأخلاقية والإدارية التي تعاني منها أرض الإسلام؛ إنما السبيل على من يخفي الحقائق ويمتطي الإعلام المأجور في صحف وشبكات وقنوات ومنتديات"الرأي ولا رأي آخر"؛ فكفوا عن المزايدات، وكفوا أنتم عن الاستدلالات الأمنية"البلطجية"الأحادية، هداكم الله.
غمزة أمنية من رمش عين الداخلية:
قولكم"الذي يتكلم بحرية يحسد عليها في أجواء لندن الباردة"!
قال بعض الحكماء في أهل البهت:"رمتني بدائها وانسلت"، حقًا لقد دفنتم بقايا ما عندكم من حياء بهذا الادعاء والافتراء المضحك المزري في آن؛ أتنقمون على أهل لندن بلد"حرية"سلمان رشدي والشذوذ وكل ألوان الكفر، تحت مسمى حرية الكلمة، أن يصدر منها بيان أو اثنان ضد أرائكم وحلفائكم من رجال الأمن والصحافة المأجورة.
ثم ألم تروا أو تسمعوا ما نحن فيه من تضيق وكبد، أفرادًا وجماعات، والحمد لله، بسبب استعمالنا"لحرية الكلمة"في ضد ما اخترعها الغرب لنفسه، وصحيح أنه لا يجوز التشدق بالمعاناة في سبيل الله، لكن الحط من المضحين في سبيل الله ورفعة المداهنين المنتفعين بمصائب المسلمين من أشد الإفساد في الأرض.
ثم أننا نتكلم هنا وسط تنافس الملايين من الناس ممن يملكون الرد علينا ومراجعتنا على اختلاف مشاربهم؛ فكل له حق التكلم؛ أما أنتم فتتكلمون ولا يسمح لغيركم ولو بكلمة، من عشرات الآلاف المساجين المجاهدين المخالفين لكم، وتطبل لكم الصحف وتأتي بنفسها إلى"مركز تضليل المؤمنين"الذي تتزعمونه وتديرونه؛ لتجتمع بكم، ورجال الأمن يدخلون عليكم من كل باب، بالمشروبات والمرطبات، بل ويقدمون لكم الباصات تدورون بها على السجون والمساجين دأبًا؛، تسفهون صبرهم واحتسابهم، وتراودون ذممهم، بجزر و عصي فرعون، لا عصا موسى، وأخوانكم هؤلاء، كما تعلمون، لا يسمح لهم رجال الأمن ولو بكلمة في الإعلام، ولا زيارة مربحة ولا مريحة من أهليهم، وهم ألوف، بينما تطبع كتبكم وأنتم القلة المفتونة في الجماعة الإسلامية، على نفقة من؟! وزارة الداخلية طبعًا! .... ثم تفرض على المساجين، وتعرض في معرض القاهرة الدولي للكتاب! وتزين بها القنوات الفضائية وصحف الطواغيت المحلية والعالمية و ... يالها من سوءة كريهة المنظر والرائحة.
والإعلام المصري الرسمي يهاجم بالباطل المستميت كل معترض على سلوكياتكم، حتى المعارضة المدجنة الُملمَعة، التي لا يُفتقد زعيمها في رحلات وطائرة رئيس الجمهورية الخاصة! أعني جريدة الأسبوع، تكذب وتدعي أني كفرتكم! وتخرف بهذيان أمن الدولة؛ فأي حملة هذه التي جمعت عليناَّ شياطين الإنس والجن بسببكم؟ لم نكن نعلم أن قيادتكم"المُسخَّرة" (ولها قراءات أخرى) تحظى بتلكم المنزلة.
والسؤال هنا الآن بعد هذه المقارنة البسيطة:
من هو الذي يتكلم ويتحرك ويتمول ويتبجح"بحرية يحسد عليها"، أمن أخذت أمواله، وسحبت جنسيته، وأغلق مسجده بقوة السلاح، وعزل منصبه، ومنع عنه العمل والإعانة، ولا يسمح له بأي موقع على الإنترنت، بسبب"أرائه"، ويشن عليه الإعلام حملات لا تنتهي وفي محاكمات وتشريعات ما لها من مثيل سابق في البلاد،، هكذا يقولونها علنًا وحتى في المحاكم، أهذا الذي يبذل من فضل الله عليه أم الذي هو مفلس يتبذل للدولة باستحواذه على الشباب ومقايضتها بهم؟ يؤسفنا أن نُضطر لذكر ذلك.
فلا تجعلوا الأمن يختار لكم ألفاظًا حاقدة من عنده، لا تزيدكم إلا افتضاحًا وسفاهة عند الناس.
فنحن نعلم أننا نتراشق مع الأمن المصري وليس معكم في حرب البيانات هذه؛ ولكن لا بد من أن نسمع من المساجين الاخرين، من جماعتكم وجماعة الجهاد وغيرهم، أين الشيخ عبود الزمر وإخوانه، وأين الشيخ رفاعي طه وأين المهندس الفقيه أبو عبد الرحمن الإلكتروني، هؤلاء خُطفوا وعانوا، وها أنتم تهيلون التراب على بطولاتهم، بثمن بخس؛ خدمات زائلة ومعدودة، ستسلب منكم بعدما يلفظكم النظام لفظ النواة العارية من كل لحم ووجه، كما هي سنة الله في أمثالكم، ونسأل الله العافية.
قادة"تاريخيون".. بأمر الدولة .. وإلى مزابل التاريخ مع الدولة!
ويُصر الإعلام الأمني على تسميتكم بالقادة"التاريخيين"ليرهبوا بكم عدو الشيطان وعدوهم، وأنتم وبلا حياء تستمرؤن ثوب الزور هذا؛ المهم عندكم هي الرئاسة، حقًا كان ما أنتم عليه أم باطلا؛ ولم لا فمطابع"المراجعات"والتراجعات جاهزة، تحت الإشارة، ولقب"تاريخي باشا"قد أصبح لكم حكرًا، ألا تبًا لهذا التاريخ المَخزيُّ نهايته ولمن تزقم به وتشدق.
مرة أخرى نعيدها عليكم أيها القيادة"التاريخية"المنكفأة في سطل التاريخ ومراحيض الذاكرة، لقد نقضتم تاريخكم واعتبرتموه معرة! بما فيه عملية السادات الهالك، التي طالما تسولتم بها وجاهتكم عند المؤمنين، وضللتم منفذيها الأبطال الأبرار! ذلكم قولكم بأفواهكم .... فكيف تعيبون على الناس تنكرهم لكم وقد تنكرتم لخيرة معلميكم وشهدائكم وقادتكم كالشيخ عمر عبد الرحمن والمهندس الفقيه عبد السلام فرج والضابط المقاتل الفذ خالد الإسلامبولي وإخوانهم الأطهار؟
فكيف يجوز لقوم الاحتفاء بلقب"القيادة التاريخية"بعدما تنكروا هم لتاريخهم، واستحرموه واستجرموه، ورموه بالجهل والضلالة، ونهوا عنه ونأو عنه وتابوا منه، وكتبوا ضده بأنفسهم! وكانوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثًا ... ثم يأتون بعد ذلك مستعلين به على سبيل الفخر واستجلاب الهيبة! ... إن هذا لشيء عجاب؛ وقطعًا لا يجوز لصاحبه الفخر، وإنما قد يجوز عليه الحجر، بل والزجر؛ فرجاءً، ثم رجاءً، اخلعوا عنكم ثوب الزور هذا، ولا تسترهبوا الناس بهذا اللقب وتلك الصفة مرة أخرى؛ فالعقلاء لا يفصمون الألفاظ عن معانيها ومقتضياتها، ولا تستمرؤا العزة بالإثم.
وفي النهاية:
نتمنى ألا تكونوا قد أمنتم مكر الله، فإنه لا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون.
ألا هل بلغت اللهم فاشهد.
وسبحانك اللهم وبحمدك نشهد ألا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك.
[المكتب الإعلامي لأنصار الشريعة > 16 يوليو 2003م]