الصفحة 12 من 45

بسم الله الرحمن الرحيم

رأي"الجماعة الإسلامية المقاتلة"

حول"مبادرة وقف العمل المسلح"في مصر

بقلم الشيخ؛ عمر الراشد

الناطق الرسمي

باسم الجماعة الإسلامية المقاتلة، بليبيا

الحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى.

اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا.

وبعد ...

فان أول ما يجب أن يشار إليه في هذا الباب؛ هو أننا نتحدث عن جماعة عريقة لها وزنها وثقلها في العمل الإسلامي، وقد هيأ الله سبحانه وتعالى لنا عدة ظروف ومناسبات مكنتنا من معايشة هذه الجماعة والاحتكاك بها عن قرب والتعاون معها بشكل فعال ومثمر، فعرفناها على مستوى القيادة والقاعدة، ونحن نشهد لهم - والله حسيبهم - أننا رأينا فيهم الخير والصدق والعمل الجاد من أجل إعلاء كلمة الله، وليس أدل على ذلك من حجم البطولات والتضحيات التي قدمتها هذه الجماعة من أجل هذا الدين.

ولكن لماذا اخترت هذه المقدمة كفاتحة لحديثي عن وجهة نظر"الجماعة الإسلامية المقاتلة"في المسألة المطروحة:

ذلك لسببين:

الأول منهما: يتعلق بالمبادرة نفسها؛ فإذا سأل سائل عن موقف"الجماعة المقاتلة"من المبادرة، بمعنى؛ أين تقف؟ هل هي في صف المؤيدين أم في صف المعارضين؟ فنحن في"الجماعة الإسلامية المقاتلة"وبكل وضوح؛ نقف في صف المعارضين لـ"مبادرة وقف العنف"، لأسباب لا يمكن تفصيلها في هذا المقام، ولكن سأتناولها بإيجاز وإجمال بعد توفيق الله سبحانه وتعالى بما يوفي بالغرض.

والسبب الثاني: إنني أردت مخاطبة صنفين من الناس؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت