وأن الدعوة إلى الخير والحق هي مقدمة لابد منها لمعرفة الحق إلا أن الحق لا يذعن له الناس كل الناس - وخاصة أصحاب المصالح منهم أو من أصابهم كبر وبطر وهم للجحود والنكران أقرب منهم للإذعان والإيمان - لا يذعنون له لكونه حقا مجردا ولكن مثل هؤلاء لا بد من قوة تردعهم ينتصر بها الحق وأهله.
إنه الناموس الذي ارتضاه ربنا جل وعلا وهو يوجه نبيه صلى الله عليه وسلم:"قاتل بمن أطاعك من عصاك".
كما قرر سبحانه وتعالى القاعدة الربانية القرآنية"ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز".