أو هي:"الخصومة المباعدة، التي تجعل المرء يفرح بمصيبة من يعادي، ويحزن بسروره" [1] .
وإذا كانت العداوة تطلق على الشيء القلبي، فإن العدوان يطلق على الشيء الفعلي، الناتج عن الأمر القلبي.
ويُعرّف العدوان في الاصطلاح الفقهي على أنه:"سوء الاعتداء في قول، أو فعل، أو حال" [2] .
ويُعرّف في الاصطلاح السياسي على أنه:"اتجاه يتميز بالمعاداة، والخصومة، وبنشاط يضر بالجماعة الموجه نحوها هذا الاتجاه" [3] .
ومن هذا التعريف يمكن الخلوص إلى تعريف العدو بأنه: من يتميز بالمعاداة، والخصومة، وله نشاط يضر بالجماعة الموجه نحوها هذا الاتجاه.
كما ويُعرّف العدوان في الاصطلاح السياسي على أنه:"كل عمل غير سلمي يلجأ إليه طرف لفرض إرادته على الغير، أو كل رغبة في السيطرة، أو الفتح، أو الاستعمار للشعوب، فقد يكون العمل إجراءً حربيًا صرفًا تستعمل فيه وسائل العنف، والقسوة؛ لتحقيق الغرض، وقد يكون مجرد حصار على مرفأ، أو مجال جوي، أو احتجاز وسائل نقل حربي، أو ايفاد فرق استكشاف لتخريب المنشئات الحربية" [4] .
ومن هذا التعريف يمكن تعريف العدو على أنه: الطرف الذي له عمل غير سلمي، يلجأ إليه لفرض إرادته على الغير، أو كل من له رغبة في السيطرة، أو الاستعمار للشعوب، باستخدام أي وسيلة كانت للوصول إلى هدفه.
ومن كل السابق يعرّف العدو بأنه: كل من يتميز بكراهة قلبية، أو قولية، أو فعلية؛ ليفرض إرادته على الغير؛ ليحقق بذلك رغباته في السيطرة والاستعمار، باستخدام أي وسيلة كانت توصله إلى هدفه.
(1) قلعجي: الموسوعة الفقهية الميسرة، 2/ 1368.
(2) المناوي: التوقف على مهمات التعريفات، معجم لغوي مصطلحي، ص 508.
(3) بدوي: معجم المصطلحات السياسية والدولية-انجليزي-فرنسي-عربي، ص 68.
(4) المرجع السابق، ص 10.