الصفحة 26 من 30

توصل البحث إلى العديد من النتائج, ومن أهمها:

1.كلمة العدو عامة يدخل في إطارها أنواع كثيرة، مثل: الشيطان، الكافرون، المنافقون، الحربي، وكل ما يشغل الإنسان عن طاعة الله تعالى؛ ولكنها عند إطلاقها في البحث يقصد بها الحربي، والمتمثل في العدو الصهيوني المغتصب لأرض فلسطين؛ كون الدراسة تتناول حكم الإجارة مع العدو في الواقع الفلسطيني.

2.العدو كل من يتميز بكراهية قلبية، أو قولية، أو فعلية؛ ليفرض إرادته على الغير؛ ليحقق بذلك رغباته في السيطرة والاستعمار، باستخدام أي وسيلة كانت توصله إلى هدفه.

3.يقسَّم العدو إلى قسمين:

الأول: وهو العدو الذي لا يجب قتاله، وهو لا يخرج عن فئة من الفئات التالية وهي: المستأمنون، والكفار غير المحاربين، والمنافقون.

الثاني: وهو العدو الذي يجب قتاله، وهو لا يخرج عن فئة من الفئات التالية وهي: المرتدون، والخارجون عن طاعة الإمام بتأويل وهم البغاة، وقُطّاع الطرق ونحوهم وهم المحاربون، ومن يرفض الصلح من الفئات المسلمة المتقاتلة بالسلاح، والكفار المحاربون.

4.تعتبر إجارة منافع الأعيان بين التاجر الفلسطيني والعدو الصهيوني اليوم غير متحققة بشكلها الواسع؛ وذلك لأن العدو قد اغتصب أرض فلسطين بما عليها من مقدسات وعقار وأشجار، فهو ليس بحاجة لأن يستأجر منهم شيئًا؛ بل تمادى إلى ما هو أكثر من ذلك، ففي بعض المناطق التي تكون له السيطرة الكاملة عليها مثل القدس وبعض أراضي الضفة الغربية، إذا احتاج لأي عقار منها؛ فإنه لا يَطلب من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت