ازداد علمًا صحيحًا ازداد بصيرة وقربًا من المنهج الذي ارتضاه الله لعباده، وهي قاعدة مطردة؛ الأصل فيها قول المصطفى صلوات الله وسلامه عليه: «من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين» [1] .
وأختم بنقل شذرات مهمة من قرارات مجمع الفقه الإسلامي برابطة العالم الإسلامي في دورته السابعة عشرة، حيث أوصى المجتمعون من فقهاء الأمة بتوصيات مهمة؛ تصب في السياق الذي نتحد فيه؛ من حيث ضبط الفتوى، ودور المفتين والفقهاء في التوجيه وضبط المصطلحات.
ومن تلك التوصيات:
1 -الاتفاق على ميثاق بشأن الإفتاء، ومعالجة الفتاوى الفردية في قضايا الأمة.
2 -تحديد المصطلحات والتعريفات الشرعية ودلالاتها؛ لإزالة اللبس الحاصل بشأنها لدى بعض الناس، في مثل (جماعة المسلمين، الطائفة المنصورة، دار الإسلام، دار الحرب، الولاء والبراء، الجهاد، الحوار، حقوق ولي الأمر وواجباتها) ، وطباعة ذلك في كتاب، وتعميمه بين المسلمين.
(1) البخاري، كتاب العلم، حديث رقم (71) .