المطلب الثاني:
من حيث الدخول بالجوال ذي المصحف إلى الخلاء:
قد تكلم الفقهاء في مسألة الدخول بالمصحف أو آيات منه إلى الخلاء (موضع قضاء الحاجة) . ولكن هل يعتبر دخول الخلاء بالجوال المشتمل على برنامج القرآن الكريم كالدخول بالمصحف؟ قبل الحديث عن الدخول بالجوال إلى الخلاء، لابد من الوقوف على خلاف أهل العلم في الدخول بالمصحف إلى الخلاء.
تكلم فقهاؤنا رحمهم الله في مسألة الدخول إلى الخلاء بشيء من ذكر الله تعالى، وظاهر كلامهم أن المصحف من جملة ما فيه ذكر الله إلا أن بعضهم يفهم من عبارته تخصيص المصحف بحكم أشد وسأعرض أقوالهم وما تيسر من عباراتهم (المطلقة في كل ذكر والمنصوص منها على المصحف) فيما يلي:
أشهر ما في المسألة ثلاثة أقوال: أحدها الجواز، والثاني الكراهة، والثالث التحريم.