المبحث الرابع
حكم قراءة القرآن من الجوال في الصلاة
وفيه مطلبان:
المطلب الأول:
حكم القراءة من المصحف في الصلاة:
اختلف الفقهاء في هذه المسألة على أربعة أقوال مشهورة، وثَمّ أقوال سنشير إليها:
القول الأول:
المنع: وتبطل به الصلاة وهو قول أبي حنيفة رحمه الله قال في البحر الرائق شرح كنز الدقائق: {قَوْلُهُ وَقِرَاءَتُهُ مِنْ مُصْحَفٍ} أَيْ يُفْسِدُهَا عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ وَقَالا هِيَ تَامَّةٌ وَأَطْلَقَهُ فَشَمِلَ الْقَلِيلَ وَالْكَثِيرَ وَمَا إذَا لَمْ يَكُنْ حَافِظًا أَوْ حَافِظًا لِلْقُرْآنِ ... وَقَالَ الرَّازِيّ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ مَحْمُولٌ عَلَى مَنْ لَمْ يَحْفَظْ الْقُرْآنَ وَلا يُمْكِنُهُ أَنْ يَقْرَأَ إلا مِنْ مُصْحَفٍ فَأَمَّا الْحَافِظُ