أخيرًا ينبغي الإشارة إلى أن علل المنع أو الكراهة في اتخاذ صوت القرآن كنغمة جرس أوضح منها في المسألة الأولى لما يلي:
أن الصوت هنا يصدر عن الجوال مسموعًا لكل من هو بقرب الجوال بخلاف الصوت في نغمة الاتصال فإنما هو خاص للمتصل لا يسمعه غيره في الغالب، فما يخشى من الابتذال يظهر في نغمة الجرس أكثر منه في نغمة الاتصال.
أن نغمة الجرس تظهر دون اختيار فمن اتصل بهذا الهاتف وكان في وضع التشغيل ولم يكن في وضع الصامت، فإن الصوت المبرمج عليه نغمة الجرس سيسمع مباشرة بخلاف نغمة الاتصال فإنها تظهر للمتصل والذي يختار بنفسه الاتصال، فمثلًا في الخلاء قد يتصل أحد بهذا الجوال فتظهر قراءة القرآن فهو غير لائق.