المطلب الثاني:
حكم إلحاق القراءة من الجوال بالقراءة من المصحف:
أثيرت هذه المسألة إثر قيام أحد الأئمة في الرياض بالقراءة من الجوال أثناء صلاة التراويح, أي بدلًا من القراءة من المصحف والتي هي شائعة لدى كثير من الأئمة في صلاة التراويح والقيام (التهجد) حيث قرأ ذلك الإمام من مصحف شاشة جواله. فهل القراءة من الجوال في الصلاة تلحق بالقراءة من المصحف؟! أم هي مختلفة فلا تلحق بها؟
الرأي الأول:
أنها تلحق بالقراءة من المصحف. وحجتهم أن الجوال وسيلة لعرض نص المصحف فلا يختلف عن المصحف الورقي.
الرأي الثاني:
أنها لا تلحق بالقراءة من المصحف. وحجتهم أن المنصوص عليه في الفقه هو حمل المصحف في الصلاة حيث إن له خصوصية ليست موجودة في غيره، كما أن بعض الفقهاء كرهوا حمل المصحف والقراءة منه أثناء الصلاة لاحتياج حمله إلى نوع من الحركة، والجوال يحتاج إلى مثل ذلك في الحركة [1] .
الترجيح:
(1) انظر: http://www.Alarabiya.net .