الحمد لله على ختام البحث وإتمامه، وهذه أهم نتائج البحث:
ما يتعلق بوجود القرآن الكريم في الجوال تكلمت أولًا من حيث اشتراط الطهارة لمسّه فالجوال المشتمل على المصحف هل تشترط له الطهارة بناءً على قول الجمهور في اشتراط الطهارة لمس المصحف أم لا تشترط له الطهارة؟
وبينت أنه إن كان المصحف مغلقًا (أي في غير حالة التشغيل) لا يعتبر له حكم المصحف لذا فمسّ الجوال لا تشترط له الطهارة.
إن كان المصحف مفتوحًا (في حالة التشغيل) ، فهذه المسألة تنبني على مسألتين: مس المصحف من وراء حائل، ومس كتب التفسير.
عرضت الخلاف في هاتين المسألتين وانتهيت إلى أن الأرجح هو عدم اشتراط الطهارة لمس الحائل ولو كان متصلًا بالمصحف وعدم اشتراط الطهارة لمس كتب التفسير.
إذا كان الراجح في هاتين المسألتين هو عدم اشتراط الطهارة فكذلك الجوال لا تشترط الطهارة لمسه إذا كان في وضع التشغيل بشرط عدم مس الشاشة ذاتها, لأن مسها حينئذٍ مس للمصحف فتشترط له الطهارة.