لا تشترط له الطهارة؟ لا يخلو الجوال المشتمل على المصحف من حالين:
الحال الأولى: أن يكون المصحف مغلقًا (أي في غير حالة التشغيل) .
الحال الثانية: أن يكون المصحف مفتوحًا (في حالة التشغيل) .
فأما الحال الأولى: فإنه لا يعتبر له حكم المصحف لذا فمسّ الجوال لا تشترط له الطهارة، ولم أجد من الفقهاء المعاصرين من قال باشتراط الطهارة في هذه الحال.
وأما الحال الثانية: وهي حال فتح برنامج المصحف في الجوال (في حال التشغيل) حيث تظهر على شاشة الجوال صورة آيات المصحف فهذه المسألة في نظري تنبني على مسألتين من مسائل مس المصحف:
المسألة الأولى: مس المصحف من وراء حائل.
المسألة الثانية: مس كتب التفسير.
ووجه كونها تنبني على هاتين المسألتين:
أن المسَّ في الجوال لا يكون غالبًا للشاشة مباشرة وإنما من خلال الجهاز، وهو حائل بين اليد وبين الآيات ذاتها كالجلد الذي يكون على