تكاليف التسهيلات المشتركة، كملاعب التنيس والمسابح وغير ذلك من التسهيلات الأخرى المتوفرة في المنتجع، ويتعين على المنظمات الإدارية العمل بقرب مع شركات التبادل لضمان الاستغلال الأمثل لطاقة المنتجع وإعطاء الأعضاء أكبر قدر ممكن من المرونة عند ما يريدون قضاء عطلهم سواء في منتجعاتهم أو في منتجعات في أماكن أخرى مختلفة من العالم. [1]
4 -نظام التبادل:
يعتبر نظام التبادل أهم عوامل جذب الزبون إلى نظام الاشتراك في الوقت، حيث يستطيع من خلاله أصحاب الحصص مقايضة حصصهم بحصص أخرى في أوقات مختلفة، وأماكن أخرى يفضلونها، وتتم هذه المقايضة، إما بطريقة مباشرة بين المشتركين فيما بينهم، وإما عن طريق شركات تسمى شركات التبادل تعمل كوسيط بين المالكين لتسهيل عملية المقايضة والتبادل، وأهم شركات التبادل شركتا:
وأغلب المنتجعات السياحية التي تعمل وفق نظام الاشتراك في الوقت مرتبطة بإحدى هاتين الشركتين، وكل أصحاب حصص منتجع ما يصبحون تلقائيا أعضاء في شركة التبادل التي يرتبط بها ذلك المنتجع، وتعمل هذه الشركات كبنوك لحصص نظام الاشتراك في الوقت بحيث إذا فضل أي من المالكين عدم استخدام حصته، فإنه يودعها عند هذه الشركات ويمكنه فيما بعد أن يستعيض عنها بحصة أخرى مماثلة - في وقت آخر، أو في مكان آخر تكون مودعة من قبل زبون آخر لدى الشركة، كما توفر هذه الشركات لأعضائها خدمات حجز تذاكر الطيران وتأجير السيارات وغير ذلك من الخدمات [2] .