الصفحة 12 من 26

المبحث الرابع

إيجابيات وسلبيات نظام الاشتراك في الوقت

كأي نظام آخر، يحتوي نظام الاشتراك في الوقت بنوعيه: البيع والإيجار، على بعض الصفات الإيجابية التي تخدم مصالح المتعاملين بهذا النظام وترغبهم فيه على حساب النظام التقليدي لقضاء العطل، وفي المقابل هناك بعض المنغصات وجوانب النقص التي يحتوي عليها هذا النظام، وسنبين فيما يلي أهم إيجابيات وسلبيات هذا النظام.

أ- الإيجابيات:

1 -يحق للمالك التصرف في حصته بالهبة أو البيع أو الإيجار، أو غير ذلك من مقتضيات عقد البيع وعقد الإجارة.

2 -أنه أكثر اقتصادا من النظام التقليدي لقضاء العطل، فبدلا من شراء وحدة سكنية وتحمل تكاليفها طوال السنة، لقضاء عطلة قد لا تتجاوز عدة أسابيع، فإن نظام الاشتراك في الوقت يعطي المتعاملين به مرونة أكثر، بحيث يدفعون مقابل الفترة التي سيقضونها فحسب، دون أن يكون عليهم تحمل نفقات مكان من أماكن قضاء العطل طوال السنة في الوقت الذي لا تتجاوز فيه العطلة بضعة أسابيع، في أغلب الأحوال.

3 -يؤمن لصاحبه مكانا لقضاء عطلته، لأن حصته مضمونة له في وقتها.

4 -مناسب للعائلات الكبيرة، لأن الوحدات التي يوفرها تتسع لعدد من الأفراد.

5 -يحق للمالك أن يقايض حصته بحصة من أخرى، من خلال نظام التبادل الموجود في أغلب المنتجعات التي تطبق نظام الاشتراك في الوقت.

ب - السلبيات:

1 -يشتكي الزبناء من ارتفاع الرسوم في الوحدات العقارية العاملة بموجبه نظام الاشتراك في الوقت، إلى حد يصعب معه على المالك الاحتفاظ بحصته نتيجة العبء المادي جراء هذه الرسوم، فهناك رسوم الصيانة، ورسوم مالكي الوحدات، ورسوم مبادلة الحصص والضرائب، وهناك رسوم أخرى لا يتم إطلاع الزبناء عليها قبل شراء حصصهم، من قبل المطور أو المسير.

2 -ارتبط نظام لاشتراك في الوقت في الأذهان بعمليات الغش والاحتيال التي تحث أحيانا في إطار التعامل بهذا النظام، حيث يدفع الزبناء أموالهم دون الحصول على خدمات ويحدث هذا في أحايين كثيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت