فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 545

في هذه الدولة من يكتب فيها ويفتح له أبواب الصّدارة ويعيّنُ مستشاراً في داخل ديوان المستشارين، من يكتب فيها ويقول إن الانتحار هو انتصار على الله!

بمثل هذه الكلمات، تُسوّق وتنتشر ويقرأها الغادي و الرائح و الذاهب و من ليس في عقله شيء، يقرأون هذه الكلمات ويردّدونها! و صاحبهم الذي كتبها، يُحمى ويُدافع عنه!

حتّى إذا خرج شيخٌ - انتبهوا - حتى إذا خرج شيخٌ وقال عن الكاتب إنّه مُرتدٌّ كافر، قام مفتي الجزيرة وحامي حمى الدّين وبقية (الصلف السالح) و بقية علماء الأمة و هو بديل الشافعي و هو الذي حل محل أحمد و هو الذي يقدم قوله على قول أبي حنيفة و هو الإمام الذي يحقق أقوال مالك! يقول: إن الذي أفتى بهذه الفتوى رجل صغير، غِر، جاهل، متشبع بما لم يعطَ.

هذا لماذا يقوله المفتي في الرد على من انتصر لدين الله عز وجل و سماه من قال عن النتحار الذي هو جريمة في دين الله أنه انتصار على الله من سمى من يقول هذا كافرا صار عند مشائخ الضلال، غر، جاهل مستعجل متشبع بالعلم و ليس له فيه نصيب.

هذه في دولة التوحيد يسب فيها على الله و يسب فيها على رسوله صلى الله عليه و سلم

في جريدة في الأردن في جريدة رسمية يقال عن سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم و عن حملتها يقال لهم"الفئران الملتحية"هكذا و مرأة تقول"إذا كان اسلامكم أجاز لكم أن يتزوج الرجال أربعة فمن حقي أنا المرأة في عصر هذه الحرية أن أتزوج أربعة رجال"هكذا تقال هذه الكلمات! و يقال عن لبس المرأة في بلادنا أنه خيمة، خيمة عقدية، خيمة!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت