فألَّف بعض العلماء في زمن الإمام أحمد كتابًا سمّاهُ (اختلاف العلماء) جمع فيه زلاّت العلماء وتساهلاتهم في بعض الأمور وقدَّمها للناس، فلما عُرض على الإمام أحمد هذا الكتاب، قال: هذا كتاب الكفر ليس كتاب الاختلاف؛ لأنه في النهاية يؤدي إلى تحلُّل المرء من الإسلام.
فبعض العلماء أجاز نكاح المتعة! وقد أخطأ فمن أخذ به ... ، نكاح المتعة يعني ( ... ) ، وبعض العلماء أجاز شرب الخمر ما لم يكن من العنب ما لم يسكر، -يعني يجوز أن يشربوا الخمر من غير العنب إن لم يسكر- فمن أخذ بهذا القول فقد سَكَر، ولكن لا حاجة لذكر هذه السقطات التي وقع فيها العلماء.
هؤلاء الأحباش يقولون بهذه السقطات فيصنعوا منها دينًا للناس ويخبرون الناس بالسير نحوها والعمل بها، والنتيجة هو تحلُّل الأمة من الإسلام باسم الإسلام، لو قلتَ له: من أين أتيت بهذه الفتوى؟ لأخرج لك كتاب وقال: انظر إن أحد العلماء قد خرج بها، فهو قد صَدَق ولكن هذا العالم قد أخطأ فينبغي أن يرجع إلى الحقيقة.
طائفة الأحباش هذا هو أمرها، وهي طائفة صوفية مبتدعة وأشدّ من هذا كله أنها تعلن صباح مساء أن الحُكَّام والأنظمة أننا ما قُمنا إلا من أجل القضاء على الإسلام الأصولي، هذا لفظهم!! هذا لفظ زعيمهم الذي أبشركم أنه قد هلك البارحة بفضل الله -عز وجل- وقد أتقن أهل السنة أمر معالجته، فإنه كثيرًا ما وُعِظ ونُصِح ولكنه أَبَى إلا أن يركب جناح الشر والشيطنة، فعالجه بعض الشباب -لا ندري من هم- بما يُعالج أمثاله {وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ}
والحمد لله الذي بفضله تتم الصالحات فانتهى جِدال أهل السنة معه فليبقى ابتذال الملائكة له، والله -عز وجل- من ورائهم مُحيط، هذه عاجل بشرى أن أهل السنة بدؤوا يدركوا طريقة معالجة هؤلاء القوم.
رجلٌ يصيح صباح مساء للنظام السوري: مدُّوني بالمال، أعطوني بالدعم وسأقضي لكم بالسلاح وبالفكر على الإسلام الأصولي.
وهو مع ذلك يلبس عمامة ويلبس جُبة ويُرشّح نفسه لمنصب مفتي جمهورية لبنان ومدعوم من قِبل أنظمة الردة، لكنه مما يسوء أن نظام الحكم في الأردن -النظام المرتد- قد استقدمهم إلى