الصفحة 17 من 54

• صور إشاعة الفاحشة وإثارة الغرائز الجنسية:

1 -القنوات الفضائية التي تبث الصور الفاتنة من شتى أنحاء العالم.

2 -المناظر الإباحية عبر الانترنت وغيرها.

3 -الموسيقى الماجنة.

4 -الكتب والأشرطة المرئية التي تدعو إلى الرذيلة.

5 -الصور العارية المرسومة على الأوراق البريدية وطوابعها، وفي أندية السياحة، ودور بيع الصحف والتحف.

6 -الصحف والمجلات التي تعرض الجمال الجسدي والألبسة الداخلية والتي تظهر مفاتن المرأة.

7 -الكتب التي تتناول الأعضاء التناسلية والأفعال المخلة بالحياء.

إن شريعة الإسلام متى حرمت رذيلة من الرذائل فإنها تنهى عن مجرد الاقتراب منها إلا أن كل ما تميل له النفس أو يهواه الطبع يأتي النهي عن مجرد قربانه قال تعالى: {وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ} (الأنعام 151) ، وقال تعالى: {وَلاَ تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلًا} (الإسراء: 32) {وَلاَ تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ} (الأنعام:152, والإسراء: 34) {وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ} (النساء: 222) ولهذا جاء تحريم كل ما يدعو إلى الفجور والسفاح فحرم الله التبرج والسفور واستعمال الطيب عند التعامل مع الرجال الأجانب، كما جاء المنع من الخلوة بالمرأة، ومخالطة النساء للرجال، والسفر بغير محرم متى كان هذا السفر يؤدي إلى الإضرار بالمرأة، وقد يجد الشخص نفسه منساقًا إلى حماة الرذيلة بدافع الرغبة الجامحة والشهوة العارمة، ولا سيما مع عدم الإحصان بالقيم والأخلاق والتمسك بالآداب الإسلامية قال تعالى في وصف المؤمنين {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ} (المعارج 29 - 31، المؤمنون 5 - 7) ، والعادون هم المعتدون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت