فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 208

منهم في التاريخ الإسلامي, وفي السياسة الإسلامية؛ لكن حين تقرأ في هذه الكتب تجد ضعفًا -لا أقول اختفاءً- ظاهرًا في تحرير الأصول الإسلامية الحقيقية التي تؤثر في العلوم.

فكان الواجب أن تُحرَّر هذه المادة؛ لأنها إحدى الركائز الكبرى التي يقوم عليها مشروع أسلمة العلوم.

-النقد الثالث: الضعف في تصوُّر المادة العلمانية والوثنية التي قامت عليها تلك العلوم.

أيضًا هم قصدوا إلى تحرير العلوم الغربية مما فيها من مواد مخالفة للإسلام, ولكن تحريرهم لهذه المواد لم يكن دقيقًا, بدليل أنهم نقلوا بعض المواد وادّعوا أنها سالمة؛ وفيها مادة تناقض الإسلام، سواء كانت علمانية أو ليست بعلمانية؛ فكان الواجب أن تُحرَّر تلك العلوم, فيُفرز بين موادها ومكوناتها, فتُبطل الأصول ومستلزماتها وآثارها, وتبقى النتائج والأفكار الصحيحة.

-النقد الرابع: كثرة الخلاف بين المتبنّين لهذا المشروع, وكثرة التنوع بينهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت