الحقيقة أن المشروع التلفيقي مشروع واسعٌ له طرفان: طرف منه مشروع إسلامي دخلت عليه مادة علمانية, وهو المشروع الأقرب للإسلام أو الطرف الأقرب للإسلام, وجهة أخرى هو مشروع علماني دخلت عليه مادة إسلامية؛ فهو الطرف الأقرب للعلمانية. وتحديد الشخصيات والأفكار التي تدخل في هذا الطرف وفي هذا الطرف محل إشكال كبير بين المعاصرين, وأنا أزعم أنه لم يحرَّر حتى الآن؛ فتجد بعضهم يُدخل شخصيات إسلامية في الطرف الثاني, وبعضهم يخلط بين الأطراف, وهذا صراحة أدّى إلى إشكاليات كبيرة جدًا.
فيه كتب كثيرة لكن أنا لا أثق فيها, وبناء عليه تُذكر مجرد الذكر؛ أراها كلها لم تحرر مفهوم التلفيق, منها:
· منها كتاب [العقلانيون] , الدكتور ناصر العقل.
· ومنها كتاب [الاتجاه العقلاني, العقل المعاصر] , لسعد بجاد العتيبي.
· ومنها كتاب [مفهوم التجديد] , سعيد بسطامي.
· ومنها كتاب [مفهوم التجديد] , سعيد الغامدي.
كلها ناقشت القضية؛ ولكنها من وجهة نظري لم تحرر المفهوم بشكل جيد, ولهذا كان المفهوم سائبًا أو ضبابيًا.