يوصل رسالة أن الفكر ليس علمًا شرعيًا، والفكر من العلوم الشرعية، فلا يصح أن يقال هذا.
من النتائج المهمة أنه يجب أو ينبغي علينا أن نُقيم أقسامًا في الجامعة تتعلق بعلم الفكر، لأننا إذا أقمنا أقسامًا في الجامعة للعلوم الشرعية باعتبارها أمورًا واجبة علينا في الشريعة، فلا بد أن نقيم قسمًا في الجامعة يسمى (علم الفكر) أو (علم الحياة) ، أنا الآن أستخدم مصطلح (علم الفكر) بناءً على الدَّارج، بل أنا لست راضيًا عنه، بل (علم الحياة) أجود، فلا بد أن يُقام هذا القِسم.
وكما تقام دورات في المساجد في العلوم الشرعية فلا بد أن تقام دورات في علم الفكر معها، لأنه علم من العلوم الشرعية، فإذا أقمنا دورة وأغفلنا علم الفقه مثلًا ولم ندخله فيها فنكون بذلك مذمومين، فكذلك إذا أقمنا دورة ولم نُدخل فيها علم الفكر سنكون مذمومين لأننا فرطنا في علم من العلوم الشرعية.
إذًا نحن أمام حقيقة شرعية واضحة وجليَّة للعيان، وكل ذلك بعد تعريفنا لعلم الفكر بعد أن حرَّرناه بالصورة التي سبقت، فهذه نتيجة ضرورية إن لم نقرّرها فسنكون متناقضين في مواقفنا.