• والكتاب الرابع عشر: [إشكالية تأصيل الحداثة] لعبد الغني بارة، نشر الهيئة المصرية للكتاب.
• وكُتب طه عبد الرحمن، وكُتب هبد الوهاب المسيري وغيرها من الكتب المهمة التي بين أيديكم أيضًا هي كتب تساعد كثيرًا على تكوين هذه المادة وهذا المكون.
ما يمكن أن يسمى فقه الكون والواقع.
والسنن الكونية عُرّفت بتعريفات كثيرة من المعاصرين، من أفضل التعاريف أن يقال: هي القوانين التي أحكم الله بها تدبير الكون وجعلها حاكمة في أحداثه ومشاهده المختلفة. وهي نوعان في الجملة: قوانين متعلقة بالكون وقوانين متعلقة بحياة الإنسان؛ هناك قوانين متعلقة بالكون ومسيرته، وهناك قوانين وسنن متعلقة بحياة الإنسان وأخلاقه وغير ذلك.
وقد ذكر بعض الباحثين فروقًا متعددة بين هذين النوعين، -وستكون موجودة في الكتب التي سأُحيل إليها بعد قليل بإذن الله عز وجل-.
هذه السنن يا جماعة من العلوم المهجورة لدينا أيضًا، وهي -مع كونها مهجورة- من أخطر ما يؤثر في حياة الناس؛ التنَكّر للسنن الكونية مثل التنكر