وأرسل قلوصك طورًا شمالًا. . . وطورًا جنوبًا وطورًا دبورا
وشن على غازيات البلاد. . . من النقع والرمل جيشًا مغيرا
وفر ماء وجهك حتى تجم. . . وأطف السموم به والهجيرا
وطر حيث أنت قوي الجنا. . . ح لا عذر عندك أن لا تطيرا
ولا تقع وأنت السليم. . . حيث تضاهي المهيض الكسيرا
فأم الترحل تدعى ولودًا. . . وأم الإقامة تدعى نزورا
وذو العجز يرضع ثديًا حدورًا [1] . . . وذو العزم يرضع ثديًا درورا
يعز على النبل أني غدوت. . . أكنى أديبًا وأسمى فقيرا
وأني ثبت لكف الزمان. . . يعرق عظمي عرقًا مبيرا
وما ذاك أني هيابة. . . أخاف الرحيل وأشنا المسيرا
ولكن بحكم زمان غدا. . . يحط الجياد ويسمي الحميرا
نهاني حلمي فلا أَظلم. . . وعز مكاني فلا أُظلم
ولا بد من حاسد قلبه. . . بنور مآثرنا مظلم
(1) أي شحيحًا.