تالله بعد أحبائي الذين مضوا. . . وخلفوني رهين البث والشجن
ما أبصرت مقلتي من بعدهم حسنًا. . . ولا نظرت إلى شيء فأعجبني
وقال موريًا:
إن خفت من فتك المهند والقنا. . . فإذا رنت وإذا مشت لا تقرب
في قلب برقعها محاسن أنزلت. . . قمر السماء لنا بقلب العقرب [1]
وقال كذلك:
حلت عقارب صدغه من خده. . . قمرًا فجل بها عن التشبيه
ولقد عهدناه يحل ببرجها. . . فمن العجائب كيف حلت فيه
خليلي ما يخفي انحصاري عن الصبا. . . فحلا عقالي قد أضر بي الربط
ولا تحفلا من لام أو تتلوما. . . فإن بحار اللؤم ليس لها شط
(1) في قلب برفعها أي داخله وبقلب العقرب أي بالبرقع إذ هو مقلوب العقرب كما لا يخفى والتورية في كون العقرب من منازل القمر.