ما شرف النسبة إلا التقى. . . أين تهيم الأنفس الفاخرة
من يطلب العز بغير التقى. . . ترجع عنه نفسه داخره
أعرض عن الدنيا تكن سيدًا. . . بل مالكًا فيها وفي الآخرة
إني سلكت من انقباضي منهجًا. . . ونهجت من صمتي على منهاج
وتركت أقوال البرية كلها. . . كي لا أميز مادحًا من هاج
قصدت إلى الوجازة في كلامي. . . لعلمي بالصواب في الاختصار
ولم أحذر فهومًا دون فهمي. . . ولكن خفت إزراء الكبار
فشأن فحولة العلماء شأني. . . وشأن البسط تعليم الصغار
من لم يصن في أمل وجهه. . . عنك فصن وجهك عن رده
وأعرف له الفضل وعرف له. . . حيث أحلى النفس من قصده
ولمالك بن المرحل وقد التزم افتتاحه بما ختم به:
بأي دواء لم نأي (. . .) . . . بداوى عذر من (. . .) مشيب