فهرس الكتاب

الصفحة 835 من 942

والشعر للمجد نجاد سيفه. . . وللعلا كالعقد فوق العنق

أرانا لصرف الدهر صرعين [1] مقعصًا ... فمصمى ومنمى إن تخطاه أهرما

وما مات من أبقى ثناء مخلدا. . . وما عاش من قد عاش عيشًا مذمما

وما المجد إلا الصبر في كل موطن. . . وأن تجشم الهول العظيم تكرما

وما اللؤم إلا أن يرى المرء غابطًا. . . لئيمًا لمال في يديه إن أعدما

فذاك الذي كالموت في الناس عيشه. . . ومن عد مالًا ماله كان ألأما

وما الدهر إلا بين لين وشدة. . . فمن سر مسيًا فيه أصبح مرغما

وما الحزم إلا مرة النفس تقتني. . . لشدته من قبل أن تتحكما

وما العجز إلا أن تلين لِمَسّها. . . فتضجر من قبل الرخاء وتسأما

وليس الغنى إلا اعتزاز قناعة. . . تجل أخاها أن يذل ويشتما

وما الفقر إلا أن يرى المرء ضارعًا. . . لنكبة دهر قد ألم فيقحما

وخير الرجال المجتدي سيب كفه. . . وأجرأهم عند الكريهة مقدما

(1) أي ذوي حالين: إما مصاب مقتول وإما موفر مبقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت