إلى أن بدا لي سرحانها. . . يحاول للجدي فيها رقيا) [1]
فيا لك من ليلة بتها. . . أنادم بدر دجاها البهيا
حكت ليلة السفح في حسنها ... فأصبحت أحكي الشريف الرضيا [2]
وعشية سبق الصباح عشاءها. . . قصرًا فما أمسيت حتى أسفرا
مسكية لبست حلى ذهبية. . . وجلا تبسمها نقابًا أحمرا
وكأن شهب الرجم بعض حليها. . . عثرت به من سرعة فتكسرا
خطر على سبتة وانظر إلى. . . جمالها تصب إلى حسنه
كأنها عود الغناء وقد. . . ألقي في البحر على بطنه
ولأبي القاسم الشريف يصف دولابًا:
وذات حين تستهلك دموعها. . . سجامًا إذا يحدو ركائبها الحادي
(1) السرحان الفجر، والجدي نجم إلى جنب القطب تعرف به القبلة.
(2) يشير إلى قوله:
يا ليلة السفح هلا عدت ثانية. . . سقي زمانك هطال من الديم