فهرس الكتاب

الصفحة 755 من 942

إلى أن بدا لي سرحانها. . . يحاول للجدي فيها رقيا) [1]

فيا لك من ليلة بتها. . . أنادم بدر دجاها البهيا

حكت ليلة السفح في حسنها ... فأصبحت أحكي الشريف الرضيا [2]

وعشية سبق الصباح عشاءها. . . قصرًا فما أمسيت حتى أسفرا

مسكية لبست حلى ذهبية. . . وجلا تبسمها نقابًا أحمرا

وكأن شهب الرجم بعض حليها. . . عثرت به من سرعة فتكسرا

خطر على سبتة وانظر إلى. . . جمالها تصب إلى حسنه

كأنها عود الغناء وقد. . . ألقي في البحر على بطنه

ولأبي القاسم الشريف يصف دولابًا:

وذات حين تستهلك دموعها. . . سجامًا إذا يحدو ركائبها الحادي

(1) السرحان الفجر، والجدي نجم إلى جنب القطب تعرف به القبلة.

(2) يشير إلى قوله:

يا ليلة السفح هلا عدت ثانية. . . سقي زمانك هطال من الديم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت