فهرس الكتاب

الصفحة 735 من 942

وقال أبو علي اليوسي متشوقًا إلى زاوية الدلاء)[1]:

ألا ليت شعري هل أرى من ثنية. . . عضاها كمصفوف الكتائب تشرف

وهل أردن من سلسبيل موارد. . . هناك لمعسول المباسم ترشف

وهل أرين معنى الدلاء (342) عشية. . . كأن بقاياها بناه مفوف

ذكرتكم وهنا وإني لمدلج. . . بأجواز أقطار الصحاري أطوف

فقلت وقلبي ضمن شجو ولوعة. . . وجفني بمنثور الجمان يكفكف

أدارًا سقيت الوبل غير مبرح ... ولا برحت عنك الحوادث تصرف

لقد هجت في القلب العميد صبابة. . . تكاد لها صم الجبال تقصف

وقال موريًا:

وعادل عن الهوى عاذل. . . يدعو لأمر في الهوى إمر

قال أسلهم وأصبر فكم ذائق. . . أم في الهجر من الصبر

وزع عنان القلب عما جرى. . . عليه من بلواه أو يجري

فأي عذر في اتباع الصبا. . . قلت له إن الهوى عذري

(1) انظر التعليق على صفحة? 6? بالجزء الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت