فهرس الكتاب

الصفحة 767 من 942

وفيه حظوظ النفس من كل بغية. . . وكل سرور بالمباح فواسع

كقنص ظباء الإنس في حل صيدها ... وقنص ظباء الوحش أو ما يضارع

بنفسي عفيفًا مترفًا ذا نزاهة. . . له في سماء المجد والسعد طالع

على هيكل نهد وفوق شماله. . . وقور من الصقور أبيض ناصع

تصامم عن لوم اللئام على السرى. . . وما زال مشغوفًا به وهو يافع

وغاب غداة القنص عن كل غيبة. . . وعن كل ما تصان منه المسامع

فأصبح سلمًا للورى يطأ الثرى. . . وتنظره فوق الثريا القنابع [1]

فلا خلطة تردي ولا سوء عشرة. . . ولا هتك هيبة ولا من يصانع

أخا العدل لكن في سوى كل طائر ... وجار أمام المرسلات يسارع

أخي هل ترى الأيام تجمع شملنا. . . ونحن على جرد سراع تطاوع

(1) جمع قنبع وهو القصير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت