فهرس الكتاب

الصفحة 775 من 942

وسالت بسلسال اللجين حياضه. . . بحارًا غدا عرض البسيط لها شطا

تطلع منها وسط وسطاه دمية

هي الشمس لا تخشى كسوفًا ولا غمطا

حكت وحباب الماء في جنباتها. . . سنا البدر حل من نجوم السما وسطا

إذا غازلتها الشمس ألقى شعاعها. . . على جسمها الفضي نهرًا بها لطا

توسمت فيها من صفاء أديمها. . . نقوشًا كأن المسك ينقطها نقطا

إذا اتسقت بيض القباب قلادة. . . فإني بها في الحسن درتها الوسطى

تكنفني بيض الدمى فكأنها

عذارى نضت عنها القلائد والريطا

قدود ولكن زادها الحسن عريها. . . وأجمل في تنعيمها النحت والخرطا

نمت صعدًا تيجانها فتكسرت. . . قوارير أفلاك السماح بها ضغطا

فيالك شأوًا بالسعادة آهلًا. . . بأكنافه رحل العلا والهدى حطا

وكعبة مجد شادها العز فانبرت. . . تطوف بمغناها أماني الورى شوطا

ومسرح غزلان الصريم كناسها

حنايا قباب لا الكثيب ولا السقطا

فلكن به ما طاب لا الأثل والخمطا

ووسدن فيه الوشي لا السدر والأرطى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت