فهرس الكتاب

الصفحة 888 من 942

وتراه يستقصي وكان وظيف من. . . ندريه بين مقصر أو مقصر

ما زال يعتد العتاد مشمرًا. . . من حزمه للحادث المتنمر

تلقاه يوم الروع فوق مطهم. . . يختال بين أسنة وسنور [1]

متقلدًا سيف الحماسة سافرًا. . . لكنه من بأسه في مغفر

والخط قد طافت به خرصانها. . . من كل أسمر ذابل متأطر

والخيل تمرح في الأعنة شزبًا. . . يعثرن في قصد [2] القنا المتكسر

حتى إذا أعتجر العوالي والظبا. . . والشمس جللها دخان العثير [3]

وأسنة المران في أرجائه. . . كالشهب تلمع في خلال كنهور [4]

وبدا أمير المؤمنين بمقنب. . . زجل كليث في الهياج غضنفر

عاذت رعيته به وتأنقت. . . من عدله في ظل عيش أخضر

ما كاد يسرحان الفلا من عدله. . . يعدو بظبي بالصريمة أعفر

ألقوا بإقليد الأمور وأصبحوا. . . يردون ماء الأمن غير مكدر

يهدون من نشر الثناء له شذًا. . . وكأنما فتقوا لطائم [5] عنبر

(1) أي سلاح.

(2) جمع قصدة وهي القطعة.

(3) أي العجاج.

(4) الكنهور: السحاب المتراكم.

(5) جمع لطيمة وهي نفيجة المسك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت