وإِبْرَمُ: اسم مكان. وضبط في اللسان والقاموس والتكملة بفتح الهمزة (1) . وضبطه ياقوت بكسرها (2) . وتمثيل سيبويه به على وزن (إِفْعَل) يرجح ضبط ياقوت.
وإِبْيَنُ: (( طول جزيرة العرب، وهي من العُذَيْبِ إلى عَدَن ) ) (3) .
والإِشْفَى: الْمِثْقَبُ للأساقي والمزاود والْقِرَبِ وأشباهها (4) .
والإِنْفَحَة، بكسر الهمزة وفتح الفاء مخففة: كرش الحمل أو الْجَدْيِ مالم يأكل (5) .
وكل هذه الكلمات - كما ترى - خالية من معنى الحدث ودلالته، لا يوصف بها.
(( فَأما قولهم في المرأة: إِشْفَى المرفق؛ فعلى أنهم توهموا الاسم وصفًا، وهذا على نحو قولهم: فلانٌ أُذُنٌ وعلى نحو قولهم في الناقة: نابٌ ) ) (6) .
أَفْعِل: قال سيبويه: (( وهو قليل، نحو: أَصْبِعٍ، ولا نعلمه جاء صفة ) ) (7) .
والأَصْبِعُ لغة في الإِصْبَعِ: واحدة الأصابع، وهي اسم.
أُفْعُل: قال سيبويه: (( وهو قليل نحو: أُبْلُمٍ، وأُصْبُع، ولا نعلمه جاء صفة ) ) (8) .
فالأُصْبُع: معروف. و (( الأُبْلُمُ: خُوصُ الْمُقْلِ ) ) (9) .
واستدرك الزبيدي على هذا فقال: (( وقد جاء صفة، قالوا: شَحْمٌ أُمْهُجٌ: ذو وَدَكٍ، عن أبي زيدٍ ) ) (10) .
وجعله ابن جني محذوفًا من (أُمْهُوج) ك (أُسْلُوب) . وقال: (( وجدت بخط أبي علي عن الفراء: لَبَنٌ أُمْهُوجٌ فيكون أُمْهُجٌ مقصورًا منه لضرورة الشعر، وأنشد أبو زيدٍ:
يُطْعِمُها اللَّحْمَ وشحمًا أُمْهُجا (11) .
وذكر فيه وجهًا آخر، وهو أن يكون مما وُصِفَ فيه بالاسم الجامد، لما فيه من معنى الصفاء والرقة، كما يوصف بالأسماء الضامنة لمعنى الأوصاف (12) .
فَعْأَل وفَأْعَل: قال سيبويه: (( شَمْأَلٌ وشَأْمل، وهو اسم ) ) (13) .
فالشَّمْأَلُ: لغة في الشمال، ريح تهب من قِبَلِ الشام (14) .