فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 1028

الظَّبْيِ أو الوحش، الّذي يلج فيه، وقد اختلفوا في أصله1:

فذهب الجمهور إلى أنّ أصله (ول ج) ولكنّهم اختلفوا في وزنه:

فمذهب البصريّين - وعلى رأسهم: الخليل وسيبويه - أنّه (فَوْعَلَ) من الولوج، وفعله: وَلَجَ يَلِجُ: وأصله - عندهم - (وَلَجَ) فأُبْدِلتِ الواو الأولى - وهي فاء الكلمة - تاءً؛ لاجتماع الواوين في أوّل الكلمة، ولو لم يفعلوا به ذلك لوجب إبدالها همزةً2؛ على حدّ (أَوَاصِل) جمع (وَاصِلة) وأصلها (وَوَاصِلُ) .

وذهب الكوفيّون3 والبغداديّون4 إلى أنّ التّاء زائدة، وأنّ وزنه (تَفْعَلُ) .

وما ذهب إليه البصريّون أقرب"لأنّك لا تكاد تجد في الكلام (تَفْعَلا) اسمًا، و (فَوْعَل) كثير"5 وإذا كان كذلك حملْته على الأكثر؛ وهو الأوجه6.

وعلى المذهبين يكون الأصل (ول ج) .

1 ينظر: الكتاب 4/333، والمنصف 1/102، 236، وسرّ الصّناعة 1/146، وشرح المفصّل لابن يعيش 9/158، والارتشاف 1/105، والخلاف بين النّحويّين 292.

2 ينظر: سرّ الصّناعة 1/146.

3 ينظر: شرح الشّافية للرّضيّ 3/82، والارتشاف 1/105.

4 ينظر: سرّ الصّناعة 1/146، وشرح الملوكيّ لابن يعيش 297.

5 الكتاب 4/323.

6 ينظر: سرّ الصّناعة 1/146.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت