فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 1028

يقال: واءمه مواءمة ووِئامًا إذا وافقه وشاكله، وهو على هذا (فَوْعَل) وأصله (وَوْأَم) مثل (تَوْلَج) فأُبدلت الواو الأولى تاءً؛ لاجتماع الواوين في أوّل الكلمة.

وممّن كان يرى ذلك: الخليل1، والأزهرِيّ2، وابن برّيٍّ3، والصّغانيّ4 الّذي تعقّب الجوهرِيّ، وقال: إنّ حقّ التّوأم أن يذكر في (وأم) .

وذهب بعضهم إلى أنّ أصله (ت أم) وهو عندهم (فَوْعَل) أيضًا - ولكن ليس فيه إبدال.

ومن هؤلاء: ابن فارس؛ إذ قال: (التّاء والهمزة والميم كلمة واحدةٌ؛ وهي التّوأمان؛ الولدان في بطنٍ) 5.

ومنهم: ابن جِنِّيّ6، وكان يستدلّ على زيادة الواو وأصالة التّاء بقولهم في الجمع: (تُؤَامٌ) وهو (فُعَال) ويستدلّ - أيضًا - على زيادة الواو بالحمل على أوسع البابين؛ وهو باب (فَوْعَلٍ) وترك باب (تَفْعَل) .

1 ينظر: الصّحاح (تأم) 5/1876.

2 ينظر: التهذيب 14/338.

3 ينظر: اللّسان (تأم) 12/62.

4 ينظر: التّكملة (وأم) 6/160.

5 المقاييس 1/362.

6 ينظر: المنصف 1/103.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت