وأجاز ابن السّيد البطليوسي هذا الوجه بقوله:"واشتقاق (مُرَادٍ) من التّمرّد ممكن، غير ممتنع؛ فتكون الميم على هذا أصلًا، ويكون وزن مُرَادٍ على هذا فُعَالًا"1.
ويجوز أن يكون الأصل (ر ود) من أَرَادَ يُرِيْد، ُ وهو قبل الإعلال: (مُرْوَد) ، فيكون اسم مفعول على زِنة (مُفْعَل) بمنزلة: مُنَار؛ من: أَنَارَ.
وقد أجاز ذلك - أيضًا - ابن السِّيد بقوله:"وقد جاء في خبر لا أقف الآن على نصّه، ولا أعرف من حكاه أنّ مرادًا اسم جدّهم، أو أبيهم، وأنّه لُقِّب بذلك؛ لأنّ رجلًا قال له: أنت مُرَادي"2.
ومن ذلك تداخل (م ط ر) و (ط ي ر) في (مُطَارٍ) وهو وادٍ بين الطّائف والسّراة؛ وهو يحتمل الأصلين:
فيجوز أن يكون أصله (ط ي ر) فيكون وزنه (مُفْعَلًا) وقد أجاز ذلك ابن منظورٍ3.
ويجوز أن يكون أصله (م ط ر) فيكون وزنه (فُعَالًا) وأجاز هذا - أيضًا - ابن منظورٍ؛ فذكره في الأصلين4.
1 الاقتضاب 2/45.
2 الاقتضاب 2/46.
3 ينظر: اللّسان (طير) 4/514.
4 ينظر: اللسان (طير) 4/514.