الجمهور1.
وذهب الجوهريّ2 إلى أنّه ثلاثيّ من (ع ف ص) وأنّ النُّون زائدة، ولا دليل لمذهبه.
ويتداخل ثلاثة أصول: (م ج ن) و (ج ن ن) و (م ن ج ن) في (المَنْجَنُونِ) وهي الدُّولاب الَّتي يستقى عليها. قال الشّاعر:
اعْجَلْ بِغَرْبٍ مِثْلِ غَرْبِ طَارِقِ ... وَمَنْجَنُونٍ كَالأَتَانِ الفَارِقِ3
وهي تحتمل الأصول الثّلاثة4:
فذهب بعضهم إلى أنّها ثلاثيّة، ويجوز فيها أصلان:
أحدهما: (م ج ن) فيكون وزنها (فَنْعَلُولًا) بزيادة النُّون الأولى وتكرير النُّون الآخرة؛ وهو مذهب سيبويه في أحد قوليه5.
1 ينظر: مختصر شرح أمثلة سيبويه136،وسفر السّعادة1/389، والممتع1/66.
2 ينظر: الصِّحاح (عفص) 3/1045.
3 ينظر: اللّسان (منجنون) 13/423.
4 ينظر: الكتاب4/292، والأصول3/216،217،والتكملة للفارسي238، والمنصف1/145، والصحاح (جنن) 5/2095، وشرح أبنية سيبويه155، وشرح الملوكي156، وشرح المفصل لابن يعيش9/152، وشرح الشَّافية للرضي2/353، والارتشاف1/23.
5 ينظر: الكتاب4/292.