زائدة؛ كما قال سيبويه1، والأزهريّ2، وابن عصفور3؛ ووزنها عندهم - (تَفْعُول) .
وذكر ابن منظور في الخماسيّ قولهم: ما فيه حَبَرْبَرٌ ولا حَبَنْبَرٌ؛ أي: ما أصبتُ منه شيئًا، وجعله من (ح ب ن ب ر) 4 متابعًا في ذلك الأزهريّ الّذي ذكره في باب الخماسيّ5.
والكلمتان ثلاثيّتان على وزن (فعلعل) و (فَعَنْعَل) من (ح ب ر) مثل (( صمحمح ) )و (( عَقَنْقَل ) )من (صمح) و (ع ق ل) .
وذكر ابن منظور في الرّباعيّ قولهم: رجلٌ ضَفَنْدَدٌ، وامرأةٌ ضَفَنْدَدَةٌ؛ وهو صفة للرّخاوة أو الحُمقِ. وجعل أصله (ض ف ن د) متابعًا في ذلك الخليل6 والأزهريّ في وضعهما الكلمة في باب الرّباعيّ7.
وقد تابعهما - أيضا - الفيروز آباديّ 8، والزّبيديّ9.
والكلمة ثلاثيّة من (ض ف د) والنّون فيها زائدة؛ لتوسّطها بين
1 ينظر: الكتاب 4/371.
2 ينظر: التّهذيب 1/454.
3 ينظر: الممتع 1/108، 274.
4ينظر: اللّسان (حبنبر) 4/163.
5 ينظر: التّهذيب 5/337.
6 ينظر: العين 7/78.
7 ينظر: التّهذيب 12/101.
8 ينظر: القاموس (ضفند) 377.
9 التاج (ضفند) 2/405.