أربعة أحرف مع سكونها، أمّا الدّال الثّانية فقد زيدت للإلحاق بـ (( سَفَرْجَلٍ ) )ووزنها (فَعَنْلَل) . وقد أصاب الصّغاني حين وضعها في (ض ف د) 1.
وربّما صرّح ابن منظور بتأثّره بالأزهريّ، ومتابته إيّاه؛ كقوله بعد أن ذكر (( العَنْدَلِيبَ ) )في (ع ن د ل ب) : (( وسنذكره في ترجمة(ع ن د ل) لأنّه رباعيّ عند الأزهريّ ))2 مع أنّ ذكره في الخماسيّ هو الوجه؛ كما تقدّم.
وثمّة نوع من الرّباعيّ؛ وهو المضاعف؛ نحو: (( زَلْزَلَ ) )وهو باب واسع كان من أسباب وضعه في الثّلاثيّ في معجم القافية: اقتفاؤها أثر معاجم التّقليبات في قرنه بالثّلاثيّ المضعف، ووضعهما في باب الثّنائي؛ فـ (( زَلْزَلَ ) )و (( حَثْحَثَ ) )و (( بَلْبَلَ ) )في معاجم التّقليبات في: (( زَلّ ) )و (( حَثّ ) )و (( بَلّ ) )من باب الثّنائي؛ وهي أصول ثلاثيّة مضعّفة، وفيها أيضًا - وضعت في معاجم القافية، ومكانها - على مذهب البصريّين - في الرّباعيّ.
1 ينظر: التّكملة (ضفد) 2/273.
2 ينظر: اللّسان (عندلب) 1/631.