فهرس الكتاب

الصفحة 863 من 1028

تحليل النّقد المعجميّ عند الفيروزآباديّ:

للنّقد المعجمي في (القاموس) مكانة خاصّة؛ إذ أولاه مؤلّفه عنايته، ونثر نقداته فيه بطول معجمه وعرضه؛ حتّى عدّ معجمه قرينًا للكتب المتخصّصة في هذا الفنّ؛ كـ (التّنبيه والإيضاح) و (نُفوذ السَّهم) مع فارق المنهج. وهو يشترك مع هذين الكتابين في أنّ معظم النّقد المعجميّ فيه موجّه لـ (الصِّحاح) وقد أشار الفيروزآباديّ نفسه إلى ذلك في مقدّمة معجمه في قوله:"ثمّ إنّي نبهّت فيه على أشياء ركب فيها الجوهريّ - رحمه الله - خلاف الصّواب؛ غير طاعنٍ فيه، ولا قاصدٍ بذلك تنديدًا له، وإزراءً عليه وغَضًّا منه؛ بل استيضاحًا للصّواب، واسترباحًا للثّواب، وتحرّزًا وحذارًا من أن ينمى إلى التّصحيف، أو يعزى إلى الغلط والتّحريف"1.

وقد وجّه الفيروزآباديّ نقده لكتاب (الصِّحاح) من بين المعاجم اللغوية، مع ما في غالبها من الأوهام الواضحة، والأغلاط الفاضحة - كما قال - لتداوله واشتهاره.

وبالإمكان إيجاز أهمّ العناصر النّقديّة في القاموس فيما يلي:

1-نقد التَّداخل.

2-التّنبيه على التّصحيف والتّحريف.

3-التّنبيه على الخطأ في الضّبط.

1 القاموس35.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت