في (ق ر ق ف) 1. ولكنّنا لا نلبث أن نجد الفيروزآباديّ يعيد ما قاله هناك في هذا الأصل الرُّباعيّ 2، متابعًا الجوهريّ من غير تنبيه.
وهذا ما جعل ابن الطّيّب الفاسي يقول في مادّة (ر ق ف) :"وَهَّمه هنا وتبعه هناك؛ بلا تنبيه على أنّ ذلك وهم؛ وهذا شيء عجيب يعلم منه أنّه غير متثبّت في القبول والرّد"3.
ومن هذا النّوع الثّاني أنّه قال في مادّة (ح ن ز ب) :"الحِنْزَاب -كقِرْطَاس: الحمار المقتدر الخلق، والقصير القويّ، أو العريض، والغليظ…وهذا موضع ذكره"4 وهو يعرّض - هنا - بالجوهريّ لذكره الحِنْزَاب في (ح ز ب) 5 ولنا أن نعجب إذا عرفنا أنّ الفيروزآباديّ نفسه ذكره - أيضًا - في (ح ز ب) 6. ومنه قوله في (ك ول) : (واكْوَأَلّ اكْوِئْلالًا: قصُر، وذكرهما في(ك أل) وهم للجوهريّ) 7 وقد تبعه الفيروزآباديّ هناك8 من غير تنبيه.
1 ينظر: الصِّحاح 4/1416.
2 القاموس1091، 1092.
3 التَّاج 6/122.
4 القاموس99.
5 ينظر: الصِّحاح 1/109.
6 ينظر: القاموس 94.
7 القاموس 1363.
8 القاموس 1359.