وذكر في مادّة (وأ م) 1 التَّوْام، وانتقد فيها الجوهريّ لذكره هذه الكلمة في فصل التّاء أي (ت أم) وكأنّه نسي أنّه ذكره هو - أيضًا - في ذلك الأصل2 من غير تنبيه عليه.
وممّا بنى اعتراضه فيه على رأي لبعض العلماء متجاهلًا الرّأي الآخر: ما وجّهه من اعتراض على الجوهريّ في موادّ (زأ زأ) 3 و (ذ ح ج) 4 و (ع ل هـ ج) 5 و (ك ر ف) 6 و (د وم) 7 وغيرها.
وعلى الرّغمِ من كلِّ ما تقدَّم فإنّنا لا نشكّ في بعد الفيروزآباديّ عن التّحامل المقصود، ولا أدلّ على هذا من أنّه نصب نفسه مدافعًا عن صاحبه، كما جاء في بعض المواد، ومنها مادّة (ق ص ع ل) 8.
1 القاموس 1504.
2 القاموس 1398.
3 القاموس 53.
4 القاموس 243.
5 القاموس 255.
6 القاموس 1096.
7 القاموس 1433.
8 القاموس 1354.