فهرس الكتاب

الصفحة 894 من 1028

الرّجلِ: تِرْبُهُ؛ والهاء عوض من الواو الذَّاهبة من أوّله؛ لأنّه من الولادة، وهما لدان، والجمع لِدَاتٌ ولِدُون.

وقال ابن فارس: واللِّدة نقصانه [الواو] لأنّ أصله [ولِدَةٌ] 1.

وقال الزُّبيديّ: والولَدُ: الصَّبيّ، واللِّدَة: التِّرْبُ، والوليدة الأمة.

وقال صاحب (الضِّياء) 2:"وممّا ذهبت واوه فعُوِّض هاء اللِّجَةُ بمعنى الوُلُوج، ولِدَةُ الإنسان: من يولد معه في وقتٍ واحد، والجمع لِدَاتٌ. قلتُ: لا وجه لذكر اللِّدَة مع لدى. تأمّل ذلك"3.

والحقّ أنّ التَّادلي كان مصيبًا في اعتراضه على المجد، وانتصاره للجوهريّ؛ لأمور منها:

الأوّل: أنّ أكثر العلماء على ما ذهب إليه الجوهريّ؛ وهو أنّ المحذوف من اللِّدَةِ الواوُ من موضع الفاء، وليس اللاّم؛ ومن هؤلاء: الخليل4، والزّمخشريّ5، والصَّغَانيّ6، وابن منظور7، والزَّبيديّ8.

الثّاني: عودة المحذوف إلى مكانه؛ وهو الفاء؛ في بعض تصانيف

1 في نص التّادلي بعض اضطراب، والتصحيح من المجمل4/937.

2 يعني علي بن نشوان في (ضياء الحلوم) .

3 الوشاح87ب.

4 ينظر: العين8/71.

5 ينظر: الأساس508.

6 ينظر: التكلمة (ودل) 2/363.

7 ينظر: اللّسان (ولد) 3/469.

8 ينظر: التَّاج (ولد) 2/540.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت