ولا يُطافُ بحُجرتِه ونحو ذلك، أنَّ في ذلك هضمًا لجنابه وغضًّا من قدرِه وانتقاصًا من شأنِه، وقد جهل هؤلاء أنَّ التعظيمَ للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم إنَّما يكون بالمتابعةِ له في هديِه ولزومِ نهجه وترسُّمِ خُطاه، لا بالأهواء والضلالات والبدعِ والمنكرات.