فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 885

الثامن: أنّه جعله خاتمة الأعمال الصالحة، كما كان مفتاحها.

التاسع: الإخبار عن أهله بأنّهم هم أهل الانتفاع بآياته، وأنّهم أولو الألباب دون غيرهم.

العاشر: أنّه جعله قرين جميع الأعمال الصالحة وروحها، فمتى عدمته كانت كالجسد بلا روح.

ثم قال رحمه الله في بيان تفصيل هذه الأوجه العشرة:

ـ أمّا الأوّل: وهو الأمر به مطلقًا ومقيّدًا، فكقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللهََ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا، هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلاَئِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} 1، وقوله تعالى: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضُرُّعًا وَخِيفَةً} 2.

ـ وأمّا النهي عن ضدّه فكقوله: {وَلاَ تَكُنْ مِنَ الغَافِلِينَ} 3، وقوله: {وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ} 4.

ـ وأمّا تعليق الفلاح بالإكثار منه فكقوله: {وَاذْكُرُوا اللهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} 5.

ـ وأمّا الثناء على أهله وحسن جزائهم فكقوله: {إِنَّ المُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ وَالمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ} إلى قوله وَالذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ

1 سورة الأحزاب، الآية: (41،42،43) .

2 سورة الأعراف، الآية: (205) .

3 سورة الأعراف، الآية: (205) .

4 سورة الحشر، الآية: (19) .

5 سورة الجمعة، الآية: (10) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت