فهرس الكتاب

الصفحة 489 من 885

تقصده القلوبُ، وتصمدُ إليه الخلائق، ويرفعون أكفّهم إليه عند دعائهم وسؤالهم، ويشيرون إليه في علوِّه بأصابعهم موحِّدين له مقرِّين بعظمته، خلافًا للمنكرين لعلوِّ الله من أهل الضلال والباطل، فإنَّ هؤلاء في الحقيقة ينكرون حقيقة كونه أحدًا صمدًا، ويجحدون حقيقةَ دعائِه وصدق التوجه إليه، ويسوغون الإشراك به، ويعطِّلون صفاتِ كماله، والله المستعان، وهو الهادي وحده إلى سواء السبيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت