فهرس الكتاب

الصفحة 550 من 885

عادانا، ولا تجعل مُصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبرَ همِّنا، ولا مبلغَ علمِنا، ولا تسلِّط علينا من لا يرحمنا"1، فهذه أقسامٌ أربعة للدعاء باعتبار المدعو له."

ويُستحبُّ للمسلم أن يدعوَ لِمَن أحسن إليه، ولا سيما قولُ جزاك الله خيرًا، فإنَّها أبلغ ما يكون في الدعاء، لِما ثبت في المسند عن ابن عمر رضي الله عنهما: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال:"مَن صنع إليكم معروفًا فكافئوه، فإن لَم تجدوا ما تكافؤونه به فادعو له حتَّى تروا أنَّكم قد كافأتموه"2، وفي الترمذي عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"مَن صُنع إليه معروفٌ فقال لفاعلِه: جزاك الله خيرًا فقد أبلغَ في الثناء"3، والحمد لله ربِّ العالَمين.

1 سنن الترمذي (رقم:3502) .

2 المسند (2/68، 99) ، والأدب المفرد (رقم:216) ، وصححه الألباني رحمه الله في الصحيحة (رقم:254) .

3 سنن الترمذي (رقم:2035) ، وصححه العلامة الألباني رحمه الله في صحيح الجامع (رقم:6368) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت